من المهم إنشاء سياق ونطاق في التداول. عندما يرتفع سعر الأصل وينخفض ​​بين دقيقة وأخرى، فقد تجد مثل هذه التحركات الصغيرة مهمة. إذا كنت مهتمًا أكثر بتحركات الأسعار على مدار أسبوع، فلن يكون للاتجاهات التي تتغير كل دقيقة أهمية كبيرة.

هنا يأتي دور الأطر الزمنية في التداول، فهي تحدد سياق استراتيجية تحليل التداول الخاصة بك. سنعرفك في هذه المقالة على الأطر الزمنية وكيفية استخدامها لصالحك من أجل تداول أفضل.


لمحة عن المقالة:


  • الإطار الزمني هو المدة التي تتحرك فيها الأسعار.
  • الأطر الزمنية هي ضرورية للمساعدة في اتخاذ قرارات حول قوة الاتجاهات وحركتها. 
  • إن الأطر الزمنية المتنوعة تتناسب مع أنماط التداول العديدة.
  • تعطيك الأطر الزمنية رؤية واضحة حول كيفية تحرك الأصول.


ما المقصود بالأطر الزمنية؟

الإطار الزمني هو الفترة التي تتغير فيها الأسعار. وقد تمتد تلك المدة من ثوان إلى دقيقة أو حتى لعدة أسابيع. فمثلًا، في حال تتبعت حركة الأسعار لأصل ما خلال دقائق، فإن ذلك يعني أنك تستعمل الدقائق كإطار زمني. 

استخدام الأطر الزمنية في التداول هو أمر ضروري لاتخاذ قرارات حول قوة الاتجاهات وحركتها. إذ أن تلك الأطر هي الفترة التي يجري فيها المتداول تحليلاته مستعملاً الوقت كدليل.

إن الهدف من ذلك هو معرفة إذا ما كان هناك اتجاهات ملحوظة خلال إطار زمني معين. فمثلُا، إذا كان إطارك الزمني هو أسابيع فإن الاتجاهات على أساس الثواني لن تكون ذات أهمية كبرى بالنسبة لك. 

أي إطار زمني هو الأمثل للتداول؟

تعتمد الأطر الزمنية للرسم البياني الذي تستخدمه على الأصول التي تتداولها. فمثلًا، الإطار الزمني الأمثل لتداول العملات الأجنبية يختلف تمامًا عن الإطار الأمثل لتداول الأسهم. كما تتنوع الأطر الزمنية الذي يجب استخدامها على أساس استراتيجية التداول التي اخترتها. إذ من الممكن أن يحافظ مستثمر على المدى الطويل بالمراكز لمدة طويلة مقارنة مع المتداول اليومي.

من ناحية أخرى، فإن المتداول اليومي لن يحتفظ بالصفقة حتى اليوم التالي، لأنه يسعى للقيام بأكثر من عملية تداول خلال اليوم الواحد أو حتى الساعة الواحدة. لذا قد يميل إلى اختيار إطار زمني سقفه 15 دقيقة أو أقل من ذلك. إذا أن الهدف هو اختيار الإطار الزمني الذي يناسب استراتيجية التداول التي تتبعها.

وعندما تجمع الإطار الزمني مع مقاييس متنوعة مثل خطوط الدعم أو المقاومة أو نقاط الاختراق وأنماط الرسم البياني والاتجاهات المستمرة، فمن الممكن عندها أن تحصل على فكر أفضل عن اتجاه أسعار الأصول بشكل أحسن.

أفضل أطر زمني للتداول؟

إليكم أفضل الأطر الزمنية التي يمكن الاستناد إليها خلال القيام بمختلف أنواع عمليات التداول:

ما هي الأطر الزمنية للرسم البياني في التداول؟

أفضل الأطر الزمنية للمضاربة

إن الإطار الزمني قصير المدى هو المستخدم في المضاربة. إذا يسعى المضاربون إلى إجراء حركات كل بضع دقائق، حيث يفضلون استخدام الأطر الزمنية التي تتراوح ما بين دقيقة و15 دقيقة. الإطار الزمني الأمثل والأكثر شيوعا في المضاربة هو من دقيقة إلى دقيقتان.

أفضل الأطر الزمنية للتداول اليومي

إن الأطر الزمنية التي مدتها 15 دقيقة تعتبر الأمثل بالنسبة للمتداول اليومي كونه يسعى للدخول والخروج من المراكز أكثر من مرة كل ساعة أو يوم. إن الاتجاه الأساسي للسوق يمكن أن يحدد باستخدام إطار زمني مدته 60 دقيقة. وبهذا، من الممكن استخدام أطر زمنية مدتها 15 دقيقة من أجل تحديد الاتجاهات قصيرة المدى.

أفضل الأطر الزمنية للتداول المتأرجح

يسعى متداول السوينغ للاستفادة من الاتجاهات القصيرة والمتوسطة المدى. إن الإطار الزمني قصير المدى هو الأمثل للتداول المتأرجح "سوينغ"، بناءً على تحركات سعر الأصل كل أربع ساعات. ويمكن للمتداول أن يستخدم الرسوم البيانية لمدة أربع ساعات بالتزامن مع إطارات الزمنية أطول التي عادةً ما تمتد لأكثر من يوم)، وذلك بهدف تكوين نظرة شاملة حول للاتجاه.  

أفضل الأطر الزمنية لتداول المراكز

يعد الإطار الزمني الذي يركز على المدى الطويل هو الأمثل عند تداول المراكز. ويسعى المتداول من خلال تداول "المراكز" للبحث عن الأصول التي سترتفع قيمتها والاحتفاظ بها لأطول فترة زمنية ممكنة. بناء على ذلك، فإن الإطار الزمني الأفضل لهذا النوع من التداول هو ذلك الذي يمتد على مدار اليوم أو الأسبوع. عمومًا، يمكنك الاطلاع على الأسعار اليومية ومن ثم إلقاء نظرة عامة على التغييرات التي قد تطرأ على الأسعار خلال بضع أسابيع. 

كيفية استخدام الأطر الزمنية المتعددة في التداول

يمكن أن تتواجد الاتجاهات بشكل متزامن. فالتركيز على مخطط إطار زمني واحد فقط، سيجعلك تفقد الكثير من المعلومات التي قد تكون مفيدة لنمط التداول الذي تتبعه. بالمقابل، استخدام استراتيجية تعتمد على أطر زمنية متعددة سيسمح لك بالاطلاع على الأطر الزمنية الأهم بالنسبة للأصول التي تتداولها، مع وصع في الاعتبار الأطر الزمنية الأخرى. فعلى سبيل المثال، في حال تداول السوينغ، فقد يصب المتداول تركيزه على الأطر الزمنية قصيرة المدى، ولكن يجب عليه أيضًا أن يأخذ اتجاهات السوق الأساسية (الطويلة) والثانوية (المتوسطة) بعين الاعتبار. 

يمنحك استخدام إطار زمني متعدد بتكوين نظرة شاملة ومتكاملة حول كيفية اتجاه أسعار الأصول، ويساعد على اتخاذ القرار المناسب بناءً على استراتيجية التداول الخاصة بك. 


يتم تقديم هذه المادة بغرض إمدادك بمعلومات عامة فقط ولا يُقصد منها أن تشكل (ولا ينبغي النظر إليها باعتبارها تشكل) مشورة للاستثمار المالي أو أي نوع آخر من المشورة التي ينبغي الاعتماد عليها. فمن غير المصرح لشركة إنفينوكس تقديم المشورة الاستثمارية. ولا يشكل أي رأي وارد في هذه المادة توصية سواء من إنفينوكس أو من المؤلف بأن أي استثمارات أو أوراق مالية أو معاملات أو استراتيجيات استثمار محددة ملائمة لأي شخص محدد.