النفط:

ارتفعت العقود المستقبيلية للخام الأميركي بأكثر من 3% خلال التعاملات الممتدة مستقرة أعلى مستويات 100 دولار للبرميل وسط تحذيرات وكالة الطاقة الدولية من أن سوق النفط العالمية تواجه صدمة غير مسبوقة رغم السحب الكبير من الاحتياطيات الاستراتيجية ومحاولات الولايات المتحدة تسهيل تدفقات النفط الروسي والإيراني. وجاء ذلك في وقت قفزت فيه أسعار النفط بنحو 50% منذ اندلاع الحرب الإيرانية مع استمرار التوترات دون بوادر تهدئة ما أدى فعليًا إلى تعطّل الملاحة في مضيق هرمز وتراجع حاد في إنتاج المنطقة وكان ترامب قد لوّح خلال عطلة نهاية الأسبوع باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية الرئيسية إذا لم يُستأنف المرور عبر المضيق بحلول مساء الإثنين وردّت طهران بالتهديد بضرب الأصول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، بما يشمل البنية التحتية للطاقة وتقنيات المعلومات ومحطات تحلية المياه، في حال تعرّضت منشآتها النفطية لأي هجوم.
الذهب:

واصلت المعادن الثمينة خسائرها مع دخول حرب إيران أسبوعها الرابع حيث تراجعت أسعار الذهب بشكل حاد لتفقد أكثر من 8% وتتداول دون 4200 دولار للأونصة مسجلة أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، في ظل تصاعد الضغوط التضخمية المرتبطة باستمرار الحرب في الشرق الأوسط. ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه الاقتصادات الكبرى تحديات متزايدة لتعزيز السيولة، بما في ذلك اللجوء إلى بيع الذهب لتخفيف تداعيات الصراع
في حين عمّق الذهب خسائره بأكثر من 10% خلال الأسبوع الماضي بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز مخاوف التضخم ودفع الأسواق لتسعير احتمال الإبقاء على الفائدة مرتفعة لفترة أطول أو حتى رفعها
ولا تزال المواجهات مع إيران دون مؤشرات واضحة على التهدئة حيث هدّد الرئيس دونالد ترامب باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز، بينما توعّدت طهران بضرب أصول أميركية وإسرائيلية رئيسية في المنطقة إذا تعرّضت بنيتها التحتية للطاقة لأي هجوم.
البتكوين:

استعادت العملات المشفرة بعض من مكاسبها في بداية تعاملات الأسبوع حيث تداولت البتكوين على مكاسب بأكثر من 1% في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط مستقرة اعلى مستويات 68500 دولار في حين تراجعت الأسبوع الماضي إلى دون 68 ألف دولار وسط ضغوط متزايدة على شهية المخاطرة نتيجة تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط خسرت العملة المشفرة أكثر من 20% من قيمتها مواصلة مسار الهبوط الذي بدأ بعد تراجعها من مستوياتها القياسية في أواخر أكتوبر وسط تزايد عمليات البيع في الأصول عالية المخاطر بالتوازي مع ارتفاع أسعار الطاقة الذي يرفع تكاليف التعدين إضافة إلى تراجع الزخم التنظيمي الداعم للعملات الرقمية مع انشغال الأسواق بالتطورات الجيوسياسية.
مؤشر الدولار:

تداول مؤشر الدولار على مكاسب طفيفة خلال تعاملات اليوم مواصلاً ارتفاعه لثاني جلسة على التوالي قرب مستويات 99.7 نقطة بدعم من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي عززت الإقبال على العملة الأميركية كملاذ آمن كما ساهم استمرار ارتفاع أسعار النفط في تغذية المخاوف التضخمية، ما قلّص احتمالات خفض الفائدة الأميركية في المدى القريب، بل ودفع بعض التوقعات نحو إمكانية رفعها بنهاية العام. وكان الاحتياطي الفيدرالي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع الماضي كما أشار رئيسه جيروم باول إلى صعوبة تقييم الأثر الكامل للحرب في هذه المرحلة كما حافظت بنوك مركزية كبرى مثل المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك اليابان على مستويات الفائدة الحالية مع التأكيد على استعدادها لتشديد السياسة النقدية إذا استمرت الضغوط التضخمية.
وتأتي هذه التحركات مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران أسبوعها الرابع دون أي بوادر تهدئة، في ظل تهديدات الرئيس دونالد ترامب باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز، مقابل تحذيرات طهران من ضرب أصول أميركية وإسرائيلية رئيسية في حال تعرض بنيتها التحتية للطاقة لهجوم.
NZD/USD:

خفضت وكالة فيتش نظرتها الائتمانية لنيوزيلندا إلى سلبية مع الإبقاء على التصنيف عند AA+ في ظل تزايد التحديات المرتبطة بضبط الدين العام بعد سنوات من التراخي المالي ما عزز المخاوف بشأن متانة التعافي الاقتصادي وجاء ذلك عقب بيانات ناتج محلي إجمالي أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي لتؤكد هشاشة الاقتصاد في مواجهة مخاطر إضافية ناجمة عن استمرار التوترات في الشرق الأوسط.
في هذا السياق، تراجع الدولار النيوزيلندي بأكثر من نصف نقطة مئوية إلى نحو 0.58 دولار أمريكي، مقتربًا من أدنى مستوياته في شهرين مع موازنة الأسواق بين توقعات اقتصادية حذرة وضغوط تضخمية مستمرة ورغم تزايد الرهانات على تشديد السياسة النقدية فقد طغت المخاوف الاقتصادية على هذه التوقعات. وكان بنك نيوزلندا المركزي قد أشار الشهر الماضي إلى أن احتمالات رفع الفائدة لم تُسعّر بالكامل بعد فيما يترقب المستثمرون خطاب محافظة البنك المركزي هذا الأسبوع للحصول على إشارات أوضح بشأن آفاق الاقتصاد ومسار الفائدة.
S&P500:

تداولت المؤشرات الأميركية في التعاملات الممتدة لجلسة اليوم على تراجعات جماعية مواصلة خسائرها لرابع أسبوع على التوالي
مع استمرار تصاعد التوتر في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران مما أبقى الأسواق تحت الضغط وتراجع S&P500 قرابة 0.6% دون مستويات 6500 نقطة نحو أدنى مستوياته منذ سبتمبر 2025
وهدد الرئيس دونالد ترامب بضرب محطات الطاقة الإيرانية الرئيسية إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة قريبًا، بينما حذرت طهران من أنها ستستهدف الأصول الأمريكية والإسرائيلية في جميع أنحاء المنطقة في حال تعرض منشآتها للطاقة للهجوم في حين افتتحت أسعار النفط على ارتفاع قبل أن تتراجع إلا أن المستويات المرتفعة لا تزال تُؤجج المخاوف بشأن التضخم وتُضعف التوقعات بخفض أسعار الفائدة على المدى القريب من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.




