النفط:

انخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي بأكثر من 3% نحو مستويات 102 دولار للبرميل بعدما فقدت الزخم الذي سجلته في وقت سابق من التداولات، وذلك على خلفية تقارير أشارت إلى أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مستشاريه باستعداده لوقف العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران حتى مع استمرار إغلاق مضيق هرمز إلى حد كبير في خطوة قد تعزز نفوذ طهران على هذا الشريان البحري الحيوي.
وتنذر هذه التطورات بمزيد من القيود على إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط مع تعرض اثنين من أبرز ممرات التجارة العالمية لاضطرابات محتملة في وقت لا يزال فيه الخام الأمريكي القياسي يتجه لتسجيل مكاسب شهرية قياسية تتجاوز 50% في حين تفيد تقارير بأن طهران تدرس تعطيل حركة الشحن في البحر الأحمر.
مؤشر الدولار:

بدعم من تدفقات الملاذات الآمنة، استقر مؤشر الدولار فوق مستوى 100 نقطة خلال التعاملات الآسيوية ويتجه نحو تحقيق أفضل أداء شهري له منذ سبتمبر 2022، حيث أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى اضطراب أسواق الطاقة وزعزعة التوقعات الاقتصادية ودفع المستثمرين إلى التوجه نحو العملة الاحتياطية الرئيسية في العالم.
وفي هذا السياق، دخلت الحرب الإيرانية أسبوعها الخامس دون أي بوادر للتهدئة بينما فرضت طهران إغلاقًا فعليًا على مضيق هرمز مع تهديدات بتعطيل الملاحة في البحر الأحمر.
وفي آخر تصريحاته، أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن توقعات التضخم طويلة الأجل في الولايات المتحدة لا تزال تحت السيطرة رغم تنامي حالة عدم اليقين مشيراً إلى أن النهج الحالي يمنح صناع القرار الوقت لتقييم التداعيات الاقتصادية للحرب.
الفضة:

قفزت أسعار الفضة بأكثر من 2% أعلى مستويات 71.80 دولار للأونصة خلال التعاملات الممتدة وسط تراجع أسعار النفط عقب تصريحات ترامب المتضاربة بشأن إنهاء الحملة العسكرية ضد إيران وتتجه الفضة تتجه لتكبد خسارة شهرية تتجاوز 20% مسجلة أسوأ أداء لها منذ سبتمبر 2011. ورغم استمرار الصراع في الشرق الأوسط للأسبوع الخامس دون أي مؤشرات على التهدئة وما رافقه من إغلاق فعلي لمضيق هرمز وتهديدات بتعطيل الملاحة في البحر الأحمر، أكد جيروم باول أن توقعات التضخم طويلة الأجل في الولايات المتحدة لا تزال مستقرة، مشيرًا إلى أن نهج الاحتياطي الفيدرالي يمنح صانعي السياسة مساحة لتقييم تداعيات الحرب اقتصاديًا. وفي هذا السياق، تعرضت المعادن النفيسة لضغوط واضحة خلال مارس بفعل صدمة تضخمية مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة، ما دفع المستثمرين إلى تبني مواقف أكثر تشددًا تجاه أسعار الفائدة.
الذهب:

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم نحو أعلى مستوياتها في أسبوعين أعلى مستويات 4500 دولار للأونصة متجهاً لتسجيل أسوأ أداء شهري في 18 عاماً وتعرض المعدن النفيس لضغوط متواصلة هذا الشهر بفعل صدمة تضخمية ناتجة عن صعود النفط، ما دفع المستثمرين والبنوك المركزية إلى تبني نبرة أكثر تشدداً تجاه أسعار الفائدة.
فيما يدخل النزاع في الشرق الأوسط أسبوعه الخامس دون بوادر تهدئة مع إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز وتهديدها بتعطيل حركة الملاحة في البحر الأحمر.
بالمقابل أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن توقعات التضخم في الولايات المتحدة على المدى الطويل لا تزال مستقرة رغم تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراع، مشيرًا إلى أن السياسة الحالية تمنح صناع القرار مساحة لتقييم التداعيات الاقتصادية للحرب.
S&P500:

سجلت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مكاسب تقارب 1% خلال التعاملات الممتدة مدعومة بتقارير أشارت إلى أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ فريقه باستعداده لوقف العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران حتى مع بقاء مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير وهو ما قد يعزز نفوذ طهران على هذا الممر البحري الحيوي.
وفي جلسة الأمس أغلقت المؤشرات الرئيسية الثلاث على تباين أنهى مؤشر داو جونز التداولات على ارتفاع طفيف في حين تراجع مؤشر S&P500 بنسبة 0.40% وخسر مؤشر ناسداك المركب نحو 0.80%
ويترقب المستثمرون صدور بيانات ثقة المستهلك لشهر مارس إلى جانب تقرير فرص العمل المتاحة لشهر فبراير لقياس متانة الاقتصاد الأمريكي في ظل هذه التطورات. كما واصل المستثمرون تقييم النبرة التيسيرية الصادرة عن رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول الذي أكد أن توقعات التضخم في الولايات المتحدة على المدى الطويل لا تزال مستقرة رغم تصاعد حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط.
البتكوين:

قفزت البيتكوين بنحو 3% لتصل إلى 68,000 دولار قبل أن تقلص مكاسبها وتستقر قرب 67,200 دولار مدفوعة بتقارير عن احتمال إنهاء الحملة العسكرية ضد إيران، في وقت ارتفعت فيه شهية المخاطرة بالتزامن مع صعود الأسهم والسندات في الأسواق الآسيوية، كما سجلت العملات الرقمية الأخرى مكاسب متزامنة مع ارتفاع الإيثيريوم بنسبة 3.3% وسولانا 2.2% وXRP بنحو 1.5%، ويأتي هذا الأداء في ظل تفوق البيتكوين خلال مارس بمكاسب تقارب 3% مقابل تراجع الذهب بأكثر من 13% نتيجة خروج المراكز ذات الرافعة المالية واستقرار قاعدة المستثمرين، رغم أنها لا تزال منخفضة بنحو 45% عن ذروتها التاريخية فوق 126,000 دولار، مع بقاء مستوى 68 ألف دولار نقطة فنية محورية قد تعزز الاتجاه الصاعد في حال اختراقها والثبات فوقها.




